العاملي
486
الانتصار
قصة راسبوتين ، لكثرة ما فيه من الروايات التي يخجل منها الإنسان ، لأنها تتحدث عن أمور جنسية بلا حياء ! ! أما أني أتحامل على بعض الصحابة المبغضين لأهل البيت النبوي ، لأمر في نفسي . . فهذا صحيح . لكن يعلم الله تعالى أنه لا يوجد لي دافع على ذلك إلا أني اكتشفت أنهم تحالفوا وتآمروا في حياة النبي صلى الله عليه وآله ، لسرقة خلافته ، وعزل عترته الذين أمر الله الأمة بإطاعتهم بعد نبيه ! ! ثم اكتشفت أنهم مشروع يهودي كامل ، عمل في حياة النبي وبعد وفاته ! ! فلو كانت هذه رؤيتك ، فهل تبقى تحبهم ؟ ! ! * وكتب ( عمر ) بتاريخ 25 - 2 - 2000 ، الثانية والنصف ظهرا : إلى العاملي والجواد : لكم هذا الحديث من كتبكم الذي يصف أخلاقكم ونتائج أفعالكم : قد يستحلي البعض تلفيق الأكاذيب الساخرة ، للتندر على الناس ، والسخرية بهم ، وهو لهو عابث خطير ، ينتج الأحقاد والآثام . قال الصادق عليه السلام من روى على مؤمن رواية ، يريد بها شينه ، وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله تعالى من ولايته إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان . * ثم كتب الحربي ) بتاريخ 21 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة صباحا : العاملي يقول : هذه الرواية من الكافي الشريف ضعفها بعض علمائنا ، ولكني أعتقد أنها لم تولد من عدم ! ! سبحان الله . لأنها في صالحك . ما رأيك أن تعمل بهذا أيضا في جميع ما تدعون أنه ضعيف عندكم . اتباع الهوى يعمي ويصم .